كنت من البنات الـلـي بـ تتحجب في رمضان وأنا صغيرة.
عملت كده في إعدادي وثانوي،
لأن كانوا بـ يقولوا لنا إن مجرد إن راجل يعجب بشعرنا
وإحنا صايمين
ده بـ يبطل صيامنا، وصيامه.
"ليه اختارتي موضوع البحث ده؟"
"لأني كنت عايزة أختار موضوع محدش اتكلم عنه وبـ يخافوا يتكلموا عنه"
"وانتِ بقي عينك واسعة وبجحة كفاية إنك تتكلمي عن الموضوع ده؟"
"أيوا حضرتك بس ده بحث علمي"
أنا ندمانة جدا على كل مرة سمعت فيها كلامكم واستسلمت لكل الـلـي بـ تسموه "تقاليد" و"عيب" و"ما يصحش"، وساعات كمان "حرام".
ندمانة إني سبتكم تقنعوني بأنى ما أقولش ألفاظ تخدش حياء أو تصدم.
الاعتداء الجماعي، التحرش، الوصمة الاجتماعية، الشارع، الضغوط الاجتماعية، العنف الجنسي، العنف المبني على النوع
أنا اتخانقت مع جارتي عشان عـايرتـنـي
بس أنا مش هـ يفرق معايا حتي لو جابت ميكروفون وقالت في الشارع
لأني ما عـمـلـتـش شيء غلط
أنا عملت حاجة عشان ابني ما حدش يسيء له بأي كلمة لأنه يتيم
مشكلتي جسمي
فجأة لاقيته كبر وبقيت مضطرة إنى أخبيه دايما
أخبي شعري، أخبي صدري
والحيض بقى سر قومي بـ خبيه
كنت في تاكسي مع واحد صاحبي، راجعين بالليل
وفي الطريق، وقريب من مكتبهم في مدينة نصر
قام واحد منهم وقف التاكسي لما لقى ولد وبنت راكبين جنب بعض
"البطايق، أنتوا جايين منين؟"
على فكرة ما تـصدقيش، أنتِ مش جسم بـ يـتـقـاس بالسنتي والجرام
وعلى أساسه بـ تـتـقـيِّـمـي كبني آدمة
أنت جميلة، وأجمل ما أنتِ فاكرة دلوقتي، أو هـم مصدقين
أنتِ موهوبة، وذكية، وقيمتك مش رقم على الميزان، أو مقاس في اللبس.
طلعت أنا وأختي من البنك يوم الاثنين 30/7/2012
الساعة 11 الصبح
في شارع عمومي كبير، وقريب من البيت
وماشيين خمس دقايق نكون في البيت،
اشترينا عيش، وطلعنا على الرصيف.
لاقيت واحد عند بتاع جرايد بـ يقرب، وعمال يقول في كلام كتير قذر
وجي كده كأنه هـ ياخدنا بالحضن مثلًا
أنا مش مجبر إني أمشي حاطط الهاند فري عشان ما أسـمـعـش
لأن لو ما سـمـعـتـش فأنا شايف نظراتهم.
أنا واحد من الناس في حياتي الشخصية
كنت بـ حكم على البنت الـلـي بـ شوفها في الشارع، مثلًا من لبسها
لو شوفت واحدة لابسة لبس مستـفز شوية برضه، بـ قول عليها شمال.